الإثنين 15 يوليو 2024
الرئيسية عاجل القائمة البحث

جنة المتدربين وجحيم المعتقلين الفلسطينيين.. مخيم سيدي تيمان جريمة حرب جديدة لإسرائيل

المعتقلين الفلسطينيين
المعتقلين الفلسطينيين

كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن قاعدة عسكرية لـ قوات الاحتلال الإسرائيلي، أصبحت مركزًا لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين في صحراء النقب، وتحديدًا بمخيم "سيدي تيمان الصحراوي"، حيث تحولت إلى مسلخ للرهائن الفلسطينيين، حيث يجلس الجميع مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين وسط رائحة كريهة، ورؤوسهم معلقة بثقل تحت وهج الأضواء الكاشفة.

 

معتقل قوات الاحتلال في صحراء النقب 

 

مخيم سيدي تيمان الصحراوي

ووفقًا لتصريحات ثلاثة إسرائيليين ممن كانوا يعملون في معتقل سيدي تيمان الصحراوي، للشبكة الإخبارية الأمريكية، أن الأطباء في المخيم يبترون أطراف السجناء الفلسطينيين، في حال إصاباتهم بشكل خطير إثر تكبيل يديهم باستمرار بشكل محكم وعنيف.

جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

وأوضح الإسرائيليين الثلاثة، أن الإجراءات الطبية اللازمة لبعض الرهائن الفلسطينيين يقوم بها أطباء إسرائيليين غير مؤهلين، لذلك اكتسبت المنشأة العسكرية سمعة "جنة المتدربين"، حيث يمتلئ الهواء بداخلها برائحة الجروح المهملة التي تركت لتتعفن.

 

مخيم سيدي تيمان الصحراوي 

 

معتقل الاحتلال في صحراء النقب

الجدير بالذكر، أن المنشأة يحتجز فيها الفلسطينيون الذين اعتقلوا خلال الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، حيث تقع على بعد حوالي 18 ميلًا من حدود غزة.

المخيم العقابي "سيدي تيمان"

تجدر الإشارة، إلى أن قوات الاحتلال قسمت المخيم العقابي في صحراء النقب إلى قسمين، أولهما حاويات وضع بداخلها حوالي 70 معتقلًا فلسطينيًا من غزة تحت قيود جسدية شديدة، بجانب مستشفى ميداني، حيث يتم ربط المعتقلين الجرحى إلى أسرتهم، وهم يرتدون حفاظات.

 

المخيم العقابي في صحراء النقب 

 

وحشية قوات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين 

وقال طبيب سابق في المستشفى الميداني المتواجدة داخل المعتقل الدامي: «لقد جردت قواتنا المعتقلين الفلسطينيين من أي شئ يشبه البشر»، مضيفًا أن انتهاكات قوات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في المنشأة تأتي بدافع الانتقام.

وأضاف: «لقد كان عقابًا على ما فعلوه في 7 أكتوبر».

اقرأ أيضًا:

تم نسخ الرابط